Interfaith Meeting-لقاء الاديان

The Islamic instate of knowledge held a meeting in the presence of his Eminence Imam Abdul Latif Berry Saturday January 17, 2015 at 8 PM. This meeting was dedicated to an interfaith meeting for a dialogue between Muslims and Christians. Rev. Lawrence Venttline, Bishope Joseph Casbo and Dr. Michael Russ were present at this meeting. In addition Mr Emad Kebeh and Dr Ghassan attended the meeting along with representatives from the Chaldean community.  

رسالتنا دائماً السلام — ورفض العدوان — وإدانة الإساءة للأديان

برعاية كريمة وتوجيه مباشر مِنْ المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي عُقد في المجمع الإسلامي الثقافي وبمشاركة واسعة من السادة العلماء وممثلي الأديان والكنائس والمراكز الإسلامية والكُتاب والمثقفين ورجال الإعلام والصحافة والقنوات الفضائية العراقية وكربلاء وهنا بغداد والماس وأيضاً مشاركة مميزة للشباب قادة المستقبل مؤتمر الوحدة الإسلامية المسيحية في مواجهة الإرهاب والتطرّف العالمي وإدانة الرسوم المسيئة للرسول المصطفى ص في مجلة شارلي إيبدو الفرنسية وكذلك إدانة الإعتداء الإرهابي على نفس المجلة وقتل الصحفيين وإستنكار وشجب جميع العمليات الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا ونيجيريا وفي جميع أنحاء العالم المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي تحدّث في المؤتمر مُرحّباً بالحضور الكرام وشاكراً لهم وقفتهم التضامنية ومُثمّناً جهود القائمين على الإعداد والتحضير وتنظيم المؤتمر وقال سماحته : في القرآن الكريم وردت العديد من الآيات الكريمة عن السيد المسيح ع يشيد به ويمجده ووردت أيضاً سورة كاملة عن السيدة الطاهرة البتول مريم عليها السلام وتحدّث القرآن الكريم بتفاصيل كثيرة عن السيد المسيح ع وكيف ولد وما هي معاجزه وذكر معجزة تكلم السيد المسيح ع في المهد وأشار الى معجزة آخرى وهي أنّهم لم يستطيعواْ قتل السيد المسيح ع أليست هذه معجزة عظمى للسيد المسيح ع وأكثر من ذلك ذكر القرآن وأشار الى الرأفة والرحمة في قلوب أتباع السيد المسيح ع وكنت أقول للسيد القس بجانبي إنَّ السيد المسيح ع أكبر من أن تمسه يد الأنسان وأيضاً مدح القرآن الكريم القسيسين ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وأضاف سماحة المرجع قائلاً إنَّ هذا اللقاء هو لإدانة الأرهاب والعنف في العالم كله والعنف الذي ينطلق بأسم الدين وأنا أخشى أن يمتد هذا المرض ويشمل أتباع أديان أخرى ولهذا يجب أن نتضامن جميعاً ضد الأرهاب والقتل وسفك الدم في العالم كله وأكّدَ سماحة المرجع على الخصال الحميدة والرحمة الّتي كان يتميز بها رسول الرحمة النبي مُحَمَّد ص متسائلاً ماذا لو كان رسول الله حاضراً الآن ما الذي سيفعله تعرفون أنَّ قريش حاربت النبي وشردت أتباعه وقتلت بعضهم فترك مكة وهاجر الى المدينة ولم تكتفي قريش بذلك بل سيرت الجيوش لمقاتلة النبي في المدينة وحاولت قتل النبي ص في معركة أُحد وحينئذ جاء له بعض أصحابه يقولواْ له يا رسول الله لو دعوت عليهم فماذا كان رد النبي ص قال (إني لم أُبْعَث لعاناً إنما بُعثت هادياً ورحمة اللهم إهدي قومي فأنهم لا يعلمون) وبذلك يؤكّد إنسانيته العالية وجوهر رسالته القائمة على الرحمة والرأفة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) وأضاف سماحة المرجع مُشيراً الى الأفعال الّتي جسّدت الرحمة في حركة الرسالة قائلاً : حينما أنتصر النبي ص ودخل مكة فاتحاً بجيشه في عام الفتح خلاصة الخبر تقول أحد قادة الجيش دخل مكة وهو يحمل الراية قائلاً ( اليوم يوم الملحمة اليوم تُسبى الحُرمة) فإمتعض رسول الله ص كثيراً ونادى عليّاً ع فحمل الراية قائلاً (اليوم يوم المرحمة اليوم تحمى الحرمة) بعض الناس إرتعبواْ وخافواْ ولكنه عفا عنهم وقال لهم أذهبواْ فأنتم الطلقاء هذا موقف نبي الرحمة والآن الذي حصل في فرنسا على الرغم من غباء تلك الصحيفة شارلي إيبدو وقبل سنوات صدر فيلم يسيء الى السيد المسيح ع ونحن نرفض وندين ذلك واليوم وقد أصدرت شارلي إيبدو عددها الجديد وهو عدد مسيء بعد ذلك قامت مظاهرات سلمية وذلك أمر جيد ولكن حصل العنف وهو قد أساء الى الرسول المصطفى ص أكثر مما أساءت مجلة شارلي إيبدو وهي كانت قد تراجعت ولا تبيع أكثر من ٦٠ ألف نسخة والآن تبيع بالملايين والمهم الذي نشير إليه في أميركا لم نسمع بأعادة نشر الصور في كبرى الصحف الأميركية وأضاف سماحة المرجع قائلاً سيادة البابا في الفاتيكان وقف موقفاً مشرفاً وأكّد أنَّ الحرية لا تعني إهانة معتقدات وأديان الآخرين ونحن في هذا اللقاء ندين بشدة العمليات الأرهابية في شتى أنحاء العالم وهي لا تحدث في فرنسا وأوربا فقط بل تحدث في العراق واليمن وسوريا ومناطق متعددة في العالم والآن علينا أن نقف ونتعاون جميعاً في أميركا ونتضامن حتّى لا تصل هذه الأحداث الى هنا لأنّها تشكل خطر على المجمتع والأنسانية والناس جميعاً ويقولون طابخ السم قد أكله فرنسا عندما أيدت الأرهاب في سوريا فماذا حدث أنقلب السحر على الساحر فلا بد للدول الغربية وتركيا وبعض الدول العربية التي تدعم الأرهاب علناً وسراً أن تتخذ موقفاً واضحاً في تجفيف منابع الأرهاب وإيقاف تمويله وإيقاف هجرة المقاتلين من أوربا وإنهاء مشاركتهم في الأعمال الأرهابية في سوريا والعراق ونحن لسنا ضد الأصلاح في سوريا ولكننا ضد الأرهاب في سوريا الآن الشعب السوري يتشرد وكذلك الشعب العراقي ويموت عشرات المهاجرين هرباً من الظلم والحروب والدماء لا بد أن نقف جميعاً لدعم شعبنا العراقي وشعبنا السوري وتضييق مصادر الأرهاب في كل مكان ونعمل كيد واحدة ومتضامنين للدفاع عن أمن وكرامة شعوبنا ومعتقداتهم وأديانهم وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً : ونحن اذ ندافع عن شخصية المصطفى ص فهو أكبر وأعظم من أنْ يسخر منه أحد أو يستهزئ به أحد (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) فأننا أيضاً ندافع عن السيد المسيح ع وإذ تقاربت ذكرى الولادتين وكأن السماء تجعل تضامناً بين الدينين الأسلامي والمسيحي وحتى اليهودية الحقيقية التي ترفض منطق الأغتصاب والعدوان والإحتلال لا بدَّمن أن نقيم هذه المؤتمرات وهذه الندوات القائمة على التضامن والتنظيم وفهم الآخر والمجمع الأسلامي الثقافي يفتح قلبه وصدره لإحتضان مثل هذه الفعاليات والنشاطات الموجّهة ضد الإرهاب وكشف أفعالهم وفضح جرائمهم أُكرر شكري ومحبتي وتقديري لكم ونستمع الى المزيدمن الخطب والأراء وأبرز مَنْ شارك في المؤتمر وتحدّث سيادة الأب توما عزيزو راعي الكنيسة السريانية الكاثوليكية وسيادة الأب حنّا سولاقا راعي الكنيسة اللوثرية والدكتور زكريا خلف والقس جان من الكنيسة الأرمنية والدكتور البروفسور روز والمهندس عماد كُبّة حيث أكّدوا جميعاً على إدانة الأعمال الإرهابية والدعوة الى السلام والتعايش والتضامن بين أتباع الأديان جميعاً سماحة الشيخ هشام الحسيني مرشد مركز كربلاء الإسلامي أدار المؤتمر مؤكّداً على الدور الإيجابي الَّذِي تضطلع به مرجعية سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي ومساهمات سماحة المرجع الفاعلة وقيادته المتميّزة للعمل الإسلامي في بلاد الإغتراب وإحتضان ورعاية الندوات والمؤتمرات الّتي تُسهم بشكلٍ مؤثّر وفاعل في مد الجسور وبناء الثقة والمحبة بين أتباع الأديان جميعاً

غالب الياسري ديربورن ١٨-١-

٢٠١٥